أبو علي سينا

لد

منطق المشرقيين

وحقيق كميات ماهياتها وبما الذي حلت ومم تكونت أعضاء بنيتها على هيئاتها : نفس النبات ونفس حس ركبا ، هلا كذاك سماته كسماتها ؟ * * * يا للرجال للعظم رزء لم تزل منه النفوس تخب في ظلماتها . . . وشكى إليه الوزير أبو طالب العلوي آثار بثر بدا على جبهته ، ونظم شكواه شعرا وأنفذه إليه وهو : صنيعة الشيخ مولانا وصاحبه وغرس أنعامه بل نشء نعمته - يشكو إليه أدام الله مدته آثار بثر تبدى فوق جبهته . فامنن عليه بحسم الداء مغتنماً شكر النبي له مع شكر عترته . فأجاب الشيخ الرئيس عن أبياته ، ووصف في جوابه ما كان به برؤه من ذلك - فقال : الله يشفي وينفي ما بجبهته من الأذى ، ويعافيه برحمته . أما العلاج فاسهال يقدمه ، ختمت آخر أبياتي بنسخته . وليرسل العلق المصاص يرشف من دم القذال ويغني عن حجامته .